وول ستريت تغلق على انخفاض وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا وتراجع الذهب مع ارتفاع عوائد السندات
أغلقت الأسهم الأمريكية تعاملات الاثنين على انخفاض، بعدما أعاد صعود عوائد سندات الخزانة الضغط على السوق في مستهل الأسبوع. وتزامن ذلك مع ارتفاع النفط وتجدد القلق من أن تظل الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، بينما شهدت أسهم التكنولوجيا خسائر بارزة.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 346 نقطة، أو 0.67%، وانخفض إس آند بي 500 بنسبة 0.77%، فيما خسر ناسداك 100 نحو 1.08%. وفي سوق العملات، هبط اليورو 0.19% أمام الدولار إلى 1.13690.
كان سهم «مونغو دي بي» من أبرز الخاسرين، إذ هبط بنحو 26% عقب انتقال رئيسها التنفيذي شيرانثان «سي جيه» ديساي إلى «ميتا» لقيادة منصتها الجديدة الموجهة للشركات. وأكدت «ميتا» أن ديساي سيتولى منصب رئيس منصة الأعمال ويتبع مباشرة لرئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ. وتراجع سهم «ميتا» نفسه 4.60% خلال الجلسة، وسط الضغوط التي طالت أسهم التكنولوجيا.
السياسة النقدية وسعر المعادن الثمينة
على صعيد السياسة النقدية، تابع المستثمرين تصريحات عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك اهتمام المستثمرين بمسار الفائدة. فقد قالت، خلال «أسبوع أوكلاند للتكنولوجيا»، إنها تتوقع استمرار الضغوط التضخمية في الأشهر المقبلة بفعل الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي، وانتقال أثر ارتفاع النفط، واضطرابات سلاسل الإمداد الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. وأضافت أن سوق العمل تبدو قادرة على استيعاب زيادة في الفائدة، مع تأكيدها أن أي قرارات لاحقة ستتوقف على بيانات التضخم والتوظيف واستجابة الاقتصاد للتشديد السابق. مجلس الاحتياطي الفيدرالي
وامتدت الضغوط إلى المعادن النفيسة. فبعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح الإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، ارتفع النفط وتعززت توقعات تشديد السياسة النقدية. ومع صعود عوائد السندات وقوة الدولار، تراجعت جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.
وهبط الذهب 4.01% إلى 4,115.51 دولار للأونصة عند 03:47 مساءً بتوقيت جرينتش. وبعد دقيقة، كانت الفضة قد انخفضت 5.25% إلى 60.96 دولار. وتراجع البلاتين 3.33% إلى 1,716 دولارًا، فيما فقد البلاديوم 4.29% ليصل إلى 1,201 دولار للأونصة.
جميع المقالات
تواصل معنا
إذا كان لديك أي إستفسارات...
من فضلك لا تتردد في ارسال رسالة لنا